Arabic

شخصية شهر آذار/مارس 2010

Juha Niemela

الاسم: جوها نيميلا
البلد: فنلندا
العمر :39
نوع التصلب: الثانوي المتكرر
سنة التشخيص: 2001
المهنة: مسؤول عهد مدرسة

في البداية شعرت بشعور غريب في صيف 1997عندما كنت ألعب الكرة الطائرة وكرة الريشة. واجهت صعوبة في التعامل مع الكرة بدقة. في ذلك الوقت كنت أعيش في مدينة تيمبر, لكني لم أكن شجاع كفاية لأذهب للطبيب بشأن هذا العرض.

أستمر هذا الشعور الغريب وأصبح يقوى شيئاً فشيئاً. كان وقتاً عصيباً بالنسبة لي. بدأ جسدي يضعف, وفي نفس الوقت عملي, عائلتي وجامعتي باتوا أكثر تطلباً. في نهاية المطاف زرت الطبيب عندما فقدت الإحساس في ذراعي اليسرى. في ذلك الوقت كنت أعمل لدى نوكيا, في ربيع 2001 قام طبيب الشركة بتحويلي إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات, بعد عدة أسابيع تم تشخيصي بالتصلب العصبي المتعدد. كان التشخيص صعباً علي, إلا أنه كان أمراً مريحاً أن أعرف ما لذي أعاني منه وأنه ليس السرطان أيضاً.

كنت أعرف شخصاً يعاني من التصلب المتعدد ويستخدم الكرسي المتحرك, لقد كان من الصعب علي أن أصدق أنني أعاني من نفس المرض. لم تكن عائلتي قد سمعت بالتصلب المتعدد من قبل, لذلك كان صعباً على زوجتي ووالداي.

أقترح طبيبي الأعصاب أن أتقاعد, وقال أن وجود التصلب المتعدد قد يجعل الأمر أكثر صعوبة في بيئة عمل متطلبة. إلا أني تابعت عملي في نوكيا دون أي إجازة مرضية أو تأثير سلبي على عملي. في ذلك الوقت كنت أحضر دبلوم عن نوكيا في مدينة تيمبر, لقد كان ذلك الوقت صعباً علي. كان علي أن آخذ إجازة من عملي وأنتقل إلى منزل جدتي لإنهاء دراساتي.

وضعني طبيبي على اتصال مع جمعية التصلب المتعدد الفنلندية في عام 2003. لقد أعطوني الكثير من المعلومات, ونظمت عطلة لعائلتي في لابلاند ودورة تاي-شي قصيرة, والتي استمتعت بها.

كنت بحاجة إلى برنامج إعادة تأهيل مكثف في 2007. كنت محظوظاً لأن التكاليف كانت تغطيها المؤسسة العامة الفنلندية لمعاشات التقاعد. وكشخص مصاب بالتصلب المتعدد من الممكن الحصول على الدعم الاجتماعي. لكن من الممكن أن يكون الوضع أفضل-يجب أن يكون هناك مزيد من الوضوح والنقاش حول هذا المرض.

تقاعدت من منصبي كمدير لمشروع البرامج في نوكيا في صيف 2008. كان ذلك أمراً محزناً بالنسبة لي, فلقد عملت في نوكيا لأكثر من عشر سنوات. لم أكن أتطلع لفرص عمل جديدة في شركتي بسبب المرض. بدأت بالعمل كوكيل في أحد المدارس لثلاثة ليال في الأسبوع في مدينة تيمبر,خريف العام نفسه.علمت فيما بعد أنه بإمكاني الطلب من نوكيا توفير عمل مناسب لي كمصاب بالتصلب المتعدد. سأتعايش مع هذا الوضع.

كانت لتكون حياتي أصعب بدون دعم عائلتي. لحسن الحظ, تعمل زوجتي كأخصائية علاج طبيعي, لذلك كانت تتفهم مشاكلي. أنني أفهم التصلب المتعدد بشكل أفضل الآن, ومن المهم أن أبقي جسدي بحالة صحية جيدة.

أود أن أنصح المصابين بالتصلب المتعدد بتفادي الضغوطات والمحافظة على صحة جيدة على الرغم.

جمعية التصلب المتعدد الفنلندية

تشكر الجمعية الدولية لمرض التصلب المتعدد العصبي هناء الحسين من المنتدى السعودي للتصلب المتعدد.