أطلقت جمعية مرض التصلب العصبي المتعدد في المملكة المتحدة حملة “عالجني بشكل صحيح” في ابريل عام 2014 بهدف الدعوة إلى العلاج المناسب في الوقت المناسب للمصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد في المملكة المتحدة. وفي أعقاب المسح الشامل لأكثر من 10.000 مصاب بالمرض في أواخر عام 2012، وجدت جمعية مرض التصلب العصبي المتعدد بأن هناك صعوبة في الحصول على المعلومات الكافية حول خيارات العلاج، والمتخصصين المناسبين في الرعاية الصحية وأدوية مرض التصلب العصبي المتعدد. وهذا يعني أن الآلاف من الناس لا يحصلون على الرعاية التي يحتاجونها.

وجد الاستطلاع أن ستة من بين كل 10 مصابين بالمرض في المملكة المتحدة لا يأخذون الدواء الذي يمكن أن يغير مسار المرض، على الرغم من كونهم مؤهلون للحصول عليه، في حين أن واحد من كل خمسة أشخاص لم يتم فحصهم من قبل طبيب المخ والأعصاب في الأشهر الـ 12 الماضية.

وقد ساعد النشاط الوطني والإقليمي والمحلي الذي يديره الأشخاص المتضررون من مرض التصلب العصبي المتعدد والمواقع الفرعية المخصصة ووسائل الإعلام المشتركة والحملة الإعلامية الاجتماعية تلك الحملة في الوصول إلى الجمهور وصناع القرار.
الدعم

منذ إطلاق حملة “عالجني بشكل صحيح” تعهد أكثر من 200 مسؤول سياسي في المملكة المتحدة بدعمهم. وكان هناك أيضا أكثر من 130 بند من بنود التغطية الإعلامية والتي تصل إلى 43 في المائة من البالغين في المملكة المتحدة بمعدل زيادة مرتين ونصف، واستطاعت جمعية مرض التصلب العصبي المتعدد الوصول إلي الآلاف من خلال هذه الحملة الإعلامية الاجتماعية الحيوية.

وهذا العام، دعت الحملة إلي تغييرات كبيرة في المبادئ التوجيهية لمرض التصلب العصبي المتعدد لدى المعهد الوطني للصحة والطب الاكلينيكي المتميز (NICE) . وأدت التغطية الإعلامية والضغوط التي مارستها جمعية مرض التصلب العصبي المتعدد إلى اعتراف المعهد الوطني للصحة والطب الاكلينيكي المتميز ( NICE) بجمعية مرض التصلب العصبي المتعدد باعتبارها المؤثر الرئيسي، وعمل مع جمعية مرض التصلب العصبي المتعدد على البث الرقمي للملفات الصوتية و/ أو المرئية (podcast) من خلال إحدى الصحف القومية التي تركز على علاج مرض التصلب العصبي المتعدد – وهذه هي المرة الأولى التي باشر فيها المعهد عملا في مثل هذا الحدث في تاريخه.

وتشمل المبادئ التوجيهية النهائية، والتي نشرت في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2014، عددا من توصيات جمعية مرض التصلب العصبي المتعدد، بما يشمل الحاجة إلى المراجعات السنوية لجميع الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد.

ومع ذلك، فقد حظرت المبادئ التوجيهية إمكانية الحصول على اثنين من علاجات مرض التصلب العصبي المتعدد التقدمي،وهما Sativex و Fampyra، استنادا إلى تحليل خاطئ لفعالية التكاليف. لذا، استمرت حملة “عالجني بشكل صحيح” في الضغط على المعهد الوطني للصحة والطب الاكلينيكي المتميز (NICE) لإجراء تقييم أكثر دقة للتأكد من أن الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد في المملكة المتحدة لهم حق الحصول على العلاجات المناسبة لهم وفي الوقت المناسب.

ويمكن للناس أن يقوموا بدعم الحملة وذلك من خلال الموقع www.treatmerightms.org.uk

Page Tags: