نصائح عالمية بشأن مرض “كوفيد-19” للأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد

إنّ “كوفيد-19” هو مرض جديد قد يصيب رئتيك ومسالكك الهوائية وأعضائك. ويتسبب في هذا المرض فيروس تاجي “كورونا” المُستجد الذي رُصد ظهوره لأول مرة بين الناس في الصين في شهر ديسمبر 2019 وقد انتشر منذ ذلك الحين إلى أنحاء أخرى من العالم.

يوجد حالياً دليل محدود على كيفية تأثير “كوفيد-19” على الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد. إنّ النصائح الواردة أدناه قد وضعها أطباء الأعصاب المتخصصون في التصلّب العصبي المتعدد* وخبراء أبحاث من المؤسسات الأعضاء** في الاتحاد الدولي للتصلّب العصبي المتعدد. وهي تعتمد على رأي الخبراء والبيانات الأولية التي لا تزال قيد التحليل ، لذلك يجب توخي الحذر.

وسوف تخضع هذه النصائح للمراجعة والتحديث مع توفّر أدلّة جديدة بشأن “كوفيد-19”.
نحث الأشخاص ذوي مرض التصلب العصبي المتعدد ومتخصصي الرعاية الصحية على المشاركة في مبادرة مشاركة البيانات العالمية للمساعدة في العثور على إجابات بشكل أسرع. اكتشف المزيد هنا www.msif.org/covid19data

نصائح للأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد

من المرجح أن يعاني الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئتين والقلب والذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا من الإصابة بالمضاعفات وبالمرض الشديد جرّاء فيروس “كوفيد-19”. وتشمل هذه الفئة كثيراً من الأشخاص الذين يتعايشون مع التصلّب العصبي المتعدد، وعلى وجه الخصوص مَن لديهم مضاعفات صحية إضافية، وصعوبات في الحركة.
تشير الدلائل الحالية إلى أن الإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد ببساطة لا تزيد من خطر الوفاة من كوفيد-19. ومع ذلك ، فإن العواقب المحتملة على المدى الطويل لوجود مرض التصلب العصبي المتعدد قد تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بحالة شديدة من كوفيد-19 . يزداد خطر الاضطرار إلى الذهاب إلى المستشفى من أجل كوفيد-19 مع التقدم في العمر والتصلب العصبي المتعدد المتقدم ومستويات الإعاقة الأعلى.

ويُنصح جميع الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد بإتباع الإرشادات المتعلقة بالحد من خطر الإصابة بمرض “كوفيد-19”. تشمل توصيات منظمة الصحة العالمية ما يلي:

• غسلُ اليدين باستمرار بالصابون والماء أو فرك اليدين بمحلول يحتوي على الكحول.
• تفادي لمس العينين والأنف والفم ما لم تكن اليدان نظيفتين.
• الابتعاد بمسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين، وعلى وجه الخصوص عمّن ينتابهم سعالٌ وعطس.
• تجنب الخروج الى الأماكن المزدحمة.
• عند السُّعال والعطس، يجب الحرص على تغطية الفم والأنف بالمرفق المَثني أو بمنديل ورقي.
• مراعاة تدابير السلامة في الأطعمة، باستخدام ألواح تقطيع مختلفة للحوم النيّئة والأطعمة المطهية وغسل اليدين بين مناولة كُلٍّ منها.

بالإضافة إلى ما سبق، نوصي الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد بما يلي:
• ارتداء قناع وجه في الأماكن العامة وتأكد من استخدامه بشكل صحيح باتباع هذه التعليمات:

• تجنُّب استخدام وسائل المواصلات العامة كلما أمكن ذلك.
• اتخاذ سبل بديلة كلما أمكن لحضور المقابلات الطبية المعتادة وجهاً لوجه (على سبيل المثال، إجراء الاستشارات الهاتفية أو اللقاءات مع مقدمي الرعاية الصحية عن طريق الفيديو).

قد تكون هناك مجموعات معينة من الأشخاص ذوي التصلب العصبي المتعدد أكثر عرضة لخطر متزايد للإصابة بمرض شديد أو الموت بسبب الاصابة بكوفيد-19 .يجب أن تولي المجموعات التالية عناية إضافية لتقليل تعرضها للفيروس:

• الأشخاص ذوو التصلب العصبي المتعدد التقدمي

• الأشخاص ذوو التصلب العصبي المتعدد الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا

• الأشخاص الذين يعانون من مستويات أعلى من الإعاقة (مقياس الاعاقة لديهم 6 درجات أو أعلى)

• الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الرئتين

ينبغي لمقدِّمي الرعاية وأفراد الأسرة الذين يعيشون مع شخص لديه تصلّب عصبي متعدد، أو يزورونه بانتظام، و يندرج هذا الشخص تحت أي من الفئات السابق ذكرها، يجب أن يتبعوا أيضاً هذه التوصيات للحد من فرصة انتقال العدوى بمرض “كوفيد-19” إلى بيته.
قد يتم تخفيف إجراءات الإغلاق الوطنية المعمول بها في أجزاء كثيرة من العالم في الأسابيع والأشهر المقبلة. و حتى يتحسن فهمنا لفيروس كورونا ، يجب على الأشخاص ذوي التصلب العصبي المتعدد في هذه المجموعات المعرضة لخطورة أعلى ومقدمي الرعاية لهم مواصلة اتباع النصائح المذكورة أعلاه للحد من خطر الإصابة بكوفيد-19 .

نصائح بشأن العلاجات المعدِّلة للمرض الخاصة بالتصلّب العصبي المتعدد
إنّ كثيراً من العلاجات المعدّلة للمرض ينفعُ مفعولها في حالة التصلّب العصبي المتعدد من خلال تثبيط جهاز المناعة أو تعديله. وقد تزيد بعض أدوية التصلّب العصبي المتعدد من احتمالات ظهور مضاعفات حين التعرض للعدوى ب”كوفيد-19″، لكن هذه المخاطرة يجب أن تتوازن مع مخاطر التوقف عن العلاج أو تأخيره. ونحن نوصي بما يلي:

• على الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد الذين يتناولون حالياً العلاجات المعدِّلة للمرض أن يواصلوا تناول علاجهم.

• على الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مرض “كوفيد-19” أو تكون نتائج اختبار إصابتهم بالعدوى إيجابية أن يناقشوا علاجات التصلّب العصبي المتعدد الخاصة بهم مع مُقدِّم الرعاية الخاص بالتصلّب العصبي المتعدد الذي يعتني بهم أو غيرهم من المختصين بالرعاية الصحية الذين هُم على دراية بالرعاية المُقدّمة لهؤلاء الأشخاص.

• قبل البدء بتناول علاج جديد مُعدِّل للمرض، على الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد أن يناقشوا مع اختصاصي الرعاية الصحية العلاج الأفضل لمسار المرض الفردي الخاص بهم ونشاط المرض في ضوء خطر انتشار “كوفيد-19” في المنطقة المقيمين بها. يجب مراعاة المعلومات التالية أثناء اتخاذ القرار:
• من غير المحتمل أن يؤثر الإنترفيرون وأسيتات جلاتيرامير سلبًا على شدة المرض بكوفيد-19. هناك بعض الأدلة الأولية على أن الإنترفيرون قد يقلل من الحاجة إلى الذهاب للمستشفى بسبب كوفيد-19.
• تشير الدلائل المحدودة المتاحة إلى أن الأشخاص ذوي التصلب العصبي المتعدد الذين يتناولون ثنائي ميثيل فيوماريت ، وتريفلونوميد ، وفينجوليمود وسيبونيمود ليس لديهم خطر متزايد من الأعراض الأكثر شدة أو الوفاة بسبب كوفيد-19.
• قد ترتبط العلاجات التي تستهدف علامات CD20-أوكريليزوماب و ريتوكسيماب- بزيادة فرصة دخول المستشفى أو تتطلب عناية مركزة بسبب كوفيد-19. يتطلب هذا الاستنتاج الأولي مزيدًا من التحقيق.
• هناك حاجة إلى مزيد من البيانات حول استخدام ناتاليزوماب ، وألمتوزوماب ، وكلادريبين خلال جائحة كوفيد-19 لإجراء أي تقييم لسلامتهم.
• الأشخاص ذوو التصلب العصبي المتعدد و الذين يتناولون حاليًا أوكريليزوماب أو ريتوكسيماب أوأوفاتوموماب أو أوبليتوكسيماب ويعيشون في مجتمع يعاني من تفشي كوفيد-19 يجب أن يكونوا أكثر يقظة وقد يرغبون في التفكير في العزلة الذاتية لتقليل خطر العدوى.
• يجب على الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد الذين يتناولون حاليًا أليمتوزوماب أوكلادريبين ويعيشون في مجتمع يعاني من تفشي كوفيد-19 مناقشة أعداد الخلايا الليمفاوية الحالية مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بهم. إذا تم اعتبار عددهم منخفضًا ، فيجب عزلهم قدر الإمكان للحد من مخاطرهم.

تختلف التوصيات من بلدٍ لآخر بشأن تأخير الجرعات الثانية وما بعدها من أدوية أليمتوزوماب، وكلادريبين، وأوكريليزوماب، وريتوكسيماب، بسبب تفشي “كوفيد-19”. وعلى الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية ومن المقرّر أن يتلقّوا الجرعة الثانية أن يستشيروا أخصائي الرعاية الصحية الخاص بهم بشأن المخاطر والفوائد المرتبطة بتأجيل العلاج.

نصائح بشأن استزراع خلايا جذعية ذاتية المنشأ مكوّنة للدم (aHSCT)
إنّ استزراع خلايا جذعية ذاتية المنشأ مكوّنة للدم (aHSCT) ينطوي على علاج كيميائي مكثف. ويؤدي ذلك إلى ضعف حاد في جهاز المناعة لفترةٍ من الوقت. وعلى الأشخاص الذين خضعوا مؤخراً للعلاج تمديد فترة بقائهم في العزل خلال تفشي مرض “كوفيد-19”. أما الأشخاص الذين من المقرَّر خضوعهم للعلاج فعليهم التفكير في تأجيل هذا الإجراء مع استشارة أخصائي الرعاية الصحية الذي يتابع حالتهم.

طلب المشورة الطبية أثناء الانتكاسات والأمراض المصاحبة الأخرى

يجب على الأشخاص ذوي التصلب العصبي المتعدد أن يحصلوا على المشورة الطبية إذا واجهوا تغييرات في صحتهم قد توحي بانتكاسة أو مشكلة أساسية أخرى مثل العدوى. يمكن القيام بذلك باستخدام بدائل لزيارات العيادة الشخصية (مثل الاستشارات الهاتفية أو عن طريق الفيديو ( إذا كان هذا الخيار متاحًا). في كثير من الحالات ، من الممكن إدارة الانتكاسات أثناء البقاء في المنزل.
يجب النظر بعناية في استخدام العلاج بالكورتيزون لعلاج الانتكاسات واستخدامه فقط للانتكاسات الخطيرة . و كلما أمكن، يجب أن يتم اتخاذ القرار من قبل طبيب أعصاب من ذوي الخبرة في علاج التصلب العصبي المتعدد. على الأشخاص الذين يتلقون علاج الكورتيزون من أجل الانتكاس أن يكونوا يقظين أكثر وقد يرغبون في التفكير في العزلة الذاتية لفترة زمنية مناسبة لتقليل خطر إصابتهم بـكوفيد-19.

يجب على الأشخاص ذوي التصلب العصبي المتعدد الاستمرار في المشاركة في أنشطة إعادة التأهيل والبقاء نشطين قدر الإمكان أثناء الوباء. يمكن القيام بذلك من خلال الجلسات عن بعد حيث تكون متاحة أو في العيادات طالما أن المنشآت تتخذ احتياطات السلامة للحد من انتشار كوفيد-19. يجب على الأشخاص الذين لديهم مخاوف بشأن صحتهم النفسية طلب المشورة من أخصائي الرعاية الصحية الخاص بهم.

نصائح للأطفال أو النساء الحوامل من ذوي التصلّب العصبي المتعدد
لا يوجد في الوقت الراهن نصيحة محددة للنساء الحوامل ذوات التصلّب العصبي المتعدد. ولكن هناك معلومات عامة عن “كوفيد-19” والحمل في الموقع الإلكتروني الخاص بمركز التحكم بالأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

وليست هناك نصائح محددة للأطفال من ذوي التصلّب العصبي المتعدد؛ وينبغي لهم اتباع النصائح الواردة أعلاه للأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد.

لقد استشرنا الأفراد التالية أسماؤهم في إعداد هذه النصائح:

*أطباء الأعصاب المتخصصون في التصلّب العصبي المتعدد
البروفيسورة بريندا بانويل، رئيسة المجلس الاستشاري الدولي الطبي والعلمي في الاتحاد الدولي للتصلّب العصبي المُتعدّد – جامعة بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية
البروفيسور سايمون برودلي – جامعة جريفيث و مستشفي ساحل الذهب- كوينزلاند- استراليا
البوفيسورة أولجا سيكاريللي- معهد أمراض الأعصاب- كلية جامعة لندن- المملكة المتحدة
الدكتور هوانج دهيو- مستشفي جيش تحرير الشعب العامة-الصين
الدكتور فيرناندو هموي دياز دي بيدويا، رئيس لجنة أمريكا اللاتينية لعلاج وبحوث التصلّب العصبي المتعدد – جامعة أسنسيون الوطنية، باراغواي
البروفيسور أندرو تشان – مستشفى بيرن الجامعي، سويسرا
البروفيسور جيفري كوهين، رئيس لجنة الأمريكتين لعلاج وبحوث التصلّب العصبي المتعدد – عيادة كليفلاند، مركز ميلين للتصلّب العصبي المتعدد، الولايات المتحدة الأمريكية
الدكتور خورخي كوريالي، نائب رئيس المجلس الاستشاري الدولي الطبي والعلمي في الاتحاد الدولي للتصلّب العصبي المُتعدّد – مؤسسة فليني لطب وجراحة الأعصاب وإعادة التأهيل، الأرجنتين
البروفيسور جيانكارلو كومي – جامعة فيتا سالوتي سان رافائيل، إيطاليا
البروفيسور كازوو فوجيهارا، رئيس اللجنة الآسيوية لعلاج وأبحاث التصلّب العصبي المتعدد – كلية الطب في جامعة فوكوشيما الطبية، اليابان
البوفيسور جافن جيوفانوني- بارتس و كلية لندن للطب و الأسنان جامعة الملكة ماري في لندن- المملكة المتحدة
البروفيسور برينهارد هيمر، رئيس اللجنة الأوروبية لعلاج وأبحاث التصلّب العصبي المتعدد، جامعة ميونخ التقنية، ألمانيا
البوفيسور جوب كيلستين- الجامعة المركزية الطبية- أمستردام- هولندا
البوفيسورة دافني كوس- رئيسة لجنة أبحاث التصلب المتعدد—المركز الوطني للتصلب المتعدد- ميلسبروك- بلجيكا
الدكتورة سيلين لوابر – جامعة السوربون، فرنسا
البروفيسورة كاثرين لوبتزكي – معهد الدماغ والحبل الشوكي (آي سي إم)، فرنسا
البوفيسور أرون ميلر- رئيس المجلس الوطني الطبي الاستشاري- الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد- الولايات المتحدة- كلية طب ايكان ماونت سيناي- الولايات المتحدة الأمريكية
الدكتور محمد علي سهريان – مركز أبحاث التصلب المتعدد- معهد العلوم العصبية- جامعة طهران للعلوم الطبية- ايران
البروفيسور ماركو سالفيتي – جامعة سابيينزا، إيطاليا
الدكتور جوست سمولدرز – إيراتزموس إم سي، هولندا
البروفيسور بير سولبيرغ سورنسن – جامعة كوبنهاغن، الدانمرك
البروفيسورة ماريا بيا سورماني- ممثلة لدراسة التصلب المتعدد-19 الايطالية- جامعة جنوا- ايطاليا
البروفيسور باسم يمّوت، رئيس لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلّب العصبي المتعدد، المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، لبنان
البوفيسور فاروق زيب- جامعة جوهانس جوتنبرج المركز الطبي مينز- ألمانيا

**المؤسسات الأعضاء في الاتحاد الدولي للتصلب العصبي المتعدد
الدكتورة كلير والتون، نيك ريكه، فكتوريا جلبرت، بير بانيكه – الاتحاد الدولي للتصلّب العصبي المُتعدّد
فيليب آندرسون – جمعية التصلّب العصبي المتعدد (المملكة المتحدة)
بيدرو كاراسكال – جمعية التصلّب العصبي المتعدد (إسبانيا)
الدكتور تيم كويتزي، الدكتور دوغ لاندزمان، جولي فيول، كاثلين كوستيللو – الجمعية الوطنية للتصلّب العصبي المتعدد (الولايات المتحدة)
البروفيسورة جوديث هاس – الجمعية الاتحادية الألمانية للتصلّب العصبي المتعدد (ألمانيا)
الدكتورة كريستين هيوتينك – مؤسسة بحوث التصلّب المتعدد (هولندا)
الدكتورة بام كانيليس – الجمعية الكندية للتصلّب العصبي المتعدد
نورا كريوزايتيه – المنصة الأوروبية للتصلّب العصبي المتعدد
الدكتور مارك لوتز – الجمعية السويسرية للتصلّب العصبي المتعدد (سويسرا)
ماري ليننغ – جمعية التصلّب العصبي المتعدد (الدانمرك)
الدكتورة جوليا موراهان – الجمعية الأسترالية للتصلّب العصبي المتعدد
الدكتورة إيمانويل بلاسارت-شييي – مؤسسة آرسيب لمساعدة البحوث في التصلّب اللويحي (فرنسا)
الدكتورة باولا زاراتان – الجمعية الإيطالية للتصلّب العصبي المتعدد (إيطاليا)

تمت مراجعة بيانات المصادر التالية خلال اعداد هذة النصيحة:
بيانات مشروع التصلب العصبي المتعدد-19 الايطالي- سورماني م ب و آخرون- أثر العلاجات المعدلة للمناعة على شدة المرض بكوفيد 19 في التصلب العصبي المتعدد. (تم ارسالها للنشر)
بيانات استكشافية من مبادرة مشاركة البيانات العالمية في مشروع التصلب العصبي المتعدد و كوفيد-19 (حتي 10 يونيو 2020)

جرى الاتفاق على هذا البيان في 13 مارس 2020. و قد تم الاتفاق علي طبعته الأحدث في 17 يونيو 2020

————————————————-

تجدون أيضاً إجابات عن بعض الأسئلة الشائعة المطروحة حول “كوفيد 19” (COVID-19) على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية.

اكتشفوا مزيداً من المعلومات حول فيروس “كوفيد 19” (COVID-19) في الفيديو الإعلامي القصير أدناه، من منظمة الصحة العالمية (في اللغة الإنجليزية).

Page Tags: