إنّ كوفيد-19 مرض جديد يصيب الرئتين والمسالك الهوائية والأعضاء الأخرى. وهو ناتج عن فيروس كورونا المستجد (يُطلق عليه اسم SARS-CoV-2) والذي انتشر في جميع أنحاء العالم.

إنّ النصائح الواردة أدناه قد وضعها أطباء متخصصون في التصلّب العصبي المتعدد* وخبراء الأبحاث. وتستند هذه النصائح إلى الأدلة التي ظهرت حول مدى تأثير كوفيد-19 على الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد ورأي الخبراء في هذا الصدد. وستخضع هذه النصائح للمراجعة والتحديث مع توفّر أدلّة جديدة حول كوفيد-19 وSARS-CoV-2.

للحصول على معلومات حول لقاحات COVID-19 mRNA (الحمض النووي الريبي المرسال) (لقاح Pfizer-BioNTech ولقاح Moderna) ومرض التصلب العصبي المتعدد، أكمل القراءة.

نصائح للأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد

تشير الأدلة الحالية إلى أن مجرد تشخيص إصابتك بالتصلّب العصبي المتعدد لا يجعلك أكثر عرضة للإصابة بفيروس كوفيد-19 أو الإصابة بمرض أشد فتكًا أو الموت الناجم عن العدوى أكثر من عامة الناس. ومع ذلك، فإن الفئات التالية من الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المُتعدّد أكثر عرضة للإصابة بحالة شديدة من كوفيد-19، وهم:

  • الأشخاص ذوو التصلّب العصبي المتعدد المترقي
  • الأشخاص ذوو التصلّب العصبي المتعدد فوق سن الستين
  • الرجال ذوو التصلّب العصبي المتعدد
  • السود ذوو التصلّب العصبي المتعدد وربما الأشخاص من جنوب آسيا ذوي التصلّب العصبي المتعدد
  • الأشخاص ذوو المستويات الأعلى من العجز (على سبيل المثال، درجة مقياس حالة العجز الممتد المكون من 6 درجات أو أعلى، والتي يحتاج صاحبها إلى استخدام عصا للمشي)
  • الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد والمصابون بالسمنة أو السكري أو أمراض القلب أو الرئتين
  • الأشخاص الذين يتناولون علاجات معينة معدّلة للمرض من أجل التصلّب العصبي المتعدد (انظر أدناه)

 

يُنصح جميع الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد باتباع المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية المتعلقة بالحد من خطر عدوى كوفيد-19.  يجب على الأشخاص الموجودين ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر إيلاء اهتمام خاص لهذه التدابير. نوصي باتخاذ الإجراءات التالية:

  • تطبيق التباعد الاجتماعي بالحفاظ على مسافة لا تقل عن 5 متر*** بينك وبين الآخرين، لتقليل خطر الإصابة بالعدوى عند السعال أو العطس أو التحدث. يكون التباعد مهمًا بصفة خاصة في أثناء التواجد في الأماكن المغلقة ويُطبق كذلك في الأماكن الخارجية.
  • جعل ارتداء الكمامة جزءًا طبيعيًا من حياتك في أثناء التواجد وسط أشخاص آخرين وتأكد من استخدامها بصورة صحيحة باتباع هذه المبادئ التوجيهية.
  • تجنب الذهاب إلى الأماكن المزدحمة، وبالأخص الأماكن المغلقة. إذا تعذر ذلك، فتأكد من ارتداء الكمامة وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي.
  • اغسل يديك باستمرار بالماء والصابون أو افركهما بمطهر كحولي (يُعتبر المطهر الذي يحتوى على 70% من الكحول هو الأكثر فعالية).
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم ما لم تكن اليدان نظيفتين.
  • عند السُّعال والعطس، يجب الحرص على تغطية الفم والأنف بمرفقك أو بمنديل ورقي.
  • نظِّف الأسطح وعقمها بصورة متكررة، وبالأخص الأسطح التي يتم لمسها باستمرار.
  • تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بشأن خطط الرعاية المُثلى، من خلال الاستشارات عبر تقنية الفيديو أو الزيارات الشخصية عند الحاجة. ينبغي عدم تجنب زيارة العيادات/المراكز الصحية والمستشفيات إذا تمت التوصية بزيارتها بناءً على احتياجاتك الصحية الحالية.
  • حافِظ على نشاطك وحاول المشاركة في الأنشطة التي من شأنها تعزيز صحتك العقلية وعافيتك. يتم تشجيعك على ممارسة التمارين البدنية والأنشطة الاجتماعية في الأماكن المفتوحة مع تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي.
  • احصل على لقاح الإنفلونزا الموسمية كلما أمكن وشجع أفراد عائلتك على فعل الشيء نفسه.

 

ينبغي لمقدِّمي الرعاية وأفراد الأسرة الذين يعيشون مع شخص ذي تصلّب عصبي متعدد ومصنف ضمن الفئات الأعلى للمخاطر، أو يزورونه بانتظام، أن يتبعوا أيضاً هذه التوصيات للحد من احتمالات انتقال عدوى كوفيد-19 إلى بيته.

نصائح بشأن العلاجات المعدِّلة للمرض الخاصة بالتصلّب العصبي المتعدد

إنّ كثيراً من العلاجات المعدّلة للمرض تفيد في حالة التصلّب العصبي المتعدد من خلال تثبيط جهاز المناعة أو تعديل طريقة عمله. وقد تزيد بعض أدوية التصلّب العصبي المتعدد من احتمالات ظهور مضاعفات من كوفيد-19، لكن هذه المخاطر يجب أن تتوازن مع مخاطر إيقاف العلاج أو تأجيله.

نوصي الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد الذين يتناولون العلاجات المعدلة للمرض حاليًا بالاستمرار في علاجهم، ما لم ينصحهم الطبيب المعالج بالتوقف عنه.

يجب على الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض كوفيد-19 أو كانت نتائج اختبار إصابتهم بالعدوى إيجابية أن يناقشوا علاجات التصلّب العصبي المتعدد الخاصة بهم مع مُقدِّم الرعاية الخاص بالتصلّب العصبي المتعدد الذي يعتني بهم أو غيرهم من المختصين بالرعاية الصحية ممن هُم على دراية بالرعاية المُقدّمة لهؤلاء الأشخاص.

قبل البدء في استخدام أي علاج جديد معدل للمرض أو تغيير العلاج المعدل الحالي، يجب على الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد مناقشة أخصائي الرعاية الصحية المسؤول عن حالاتهم في ما يتعلق بالخيار الأفضل لعلاجهم وفقًا لظروف كل شخص منهم على حدة. وعند اتخاذ هذا القرار يجب أخذ المعلومات التالية بعين الاعتبار:

  • مسار التصلّب العصبي المتعدد ونشاطه
  • المخاطر والفوائد المرتبطة عادةً بخيارات العلاج المختلفة
  • المخاطر الإضافية المرتبطة بمرض كوفيد-19، على سبيل المثال:
    • وجود عوامل أخرى لحالة أكثر خطورة من كوفيد-19، مثل التقدم في السن والسمنة وأمراض الرئة أو القلب والأوعية الدموية الموجودة من قبل والتصلّب العصبي المتعدد المترقي، والفئات العرقية أو الإثنية عالية الخطورة وغيرها، على النحو المذكور أعلاه
    • المخاطر الحالية والمتوقعة لمرض كوفيد-19 في المنطقة المحلية
    • مخاطر التعرض لمرض كوفيد-19 بسبب نمط الحياة، على سبيل المثال، ما إذا كان بالإمكان إجراء عزل ذاتي أو العمل في بيئة ذات مخاطر مرتفعة
    • ظهور أدلة جديدة على التفاعل المحتمل بين بعض العلاجات وحدة أعراض كوفيد-19
    • إصابة سابقة بفيروس كوفيد-19
    • توافر لقاح كوفيد-19 وإمكانية الوصول إليه

 

الدليل على تأثير العلاجات المعدّلة للمرض على حدة إصابة كوفيد-19

من غير المحتمل أن يؤثر الإنترفيرون وأسيتات الغلاتيرامر تأثيرًا سلبيًا على شدة أعراض كوفيد-19. هناك بعض الأدلة الأولية التي تشير إلى أن الإنترفيرون قد يقلل من الحاجة إلى الوجود داخل المستشفى بسبب كوفيد-19.

كما تشير الأدلة المتوفرة إلى أن الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد الذين يتناولون فيومارات الديميثيل وتريفلونوميد وفينجوليمود وسيبونيمود وناتاليزوماب ليست لديهم أي مخاطر متزايدة للإصابة بأعراض أكثر حدة لمرض كوفيد-19. ومن غير المحتمل أيضًا أن تكون هناك مخاطر أكبر يمكن أن يتعرض لها المصابون بمرض التصلب العصبي المتعدد ممن يتناولون أوزانيمود، حيث يُفترض أنه مشابه لدواء سيبونيمود وفينجوليمود.

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن العلاجات التي تستهدف CD20 – أوكرليزوماب وريتوكسيماب – قد ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأعراض أكثر حدة من كوفيد-19. ومع ذلك، لا يزال بالإمكان اعتبار هذه العلاجات كخيار يمكن استخدامه لعلاج التصلّب العصبي المتعدد خلال الجائحة. يجب على الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد الذين يتناولون هذه الأدوية (أو الأوفاتوموماب والأوبليتوكسيماب اللذين يعملان بنفس الطريقة) توخي الحذر وبالأخص فيما يتعلق بالنصائح المذكورة أعلاه للحد من مخاطر الإصابة بالعدوى.

لا بد من توفير المزيد من البيانات حول استخدام أليمتوزوماب وكلادريبين خلال جائحة كوفيد-19 لإجراء أي تقييم لسلامة هؤلاء الأشخاص. يجب على الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد ممن يتناولون هذه العلاجات حاليًا ويعيشون في مجتمع يعاني من تفشي كوفيد-19 أن يناقشوا موضوع عدد الخلايا اللمفاوية الحالية لديهم مع أخصائي الرعاية الصحية. (الخلايا الليمفاوية هي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تساعد على حماية الجسم من العدوى). إذا كانت أعداد هذه الخلايا تعتبر منخفضة، فيجب على هؤلاء الأشخاص عزل أنفسهم لأطول فترة ممكنة للحد من المخاطر التي يمكن أن يتعرضوا لها.

تختلف التوصيات من بلدٍ لآخر بشأن تأخير الجرعات الثانية وما بعدها من أدوية أليمتوزوماب، وكلادريبين، وأوكريليزوماب، وريتوكسيماب، بسبب تفشي كوفيد-19. وعلى الأشخاص الذين يتناولون هذه العلاجات ومن المقرّر أن يتلقّوا الجرعة التالية أن يستشيروا أخصائي الرعاية الصحية الخاص بهم بشأن المخاطر والفوائد المرتبطة بتأجيل العلاج. يتم تشجيع الأشخاص بشدة على عدم التوقف عن العلاج دون استشارة الطبيب.

نصائح بشأن استزراع خلايا جذعية ذاتية المنشأ مكوّنة للدم (aHSCT)

ينطوي استزراع خلايا جذعية ذاتية المنشأ مكوّنة للدم على علاج كيميائي مكثف. ويؤدي ذلك إلى حدوث ضعف حاد في جهاز المناعة لفترةٍ من الوقت. وعلى الأشخاص الذين خضعوا مؤخرًا لعملية استزراع خلايا جذعية ذاتية المنشأ مكوّنة للدم، النظر في تمديد فترة بقائهم في العزل خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19 لمدة لا تقل عن ستة أشهر. أما الأشخاص الذين من المقرَّر خضوعهم للعلاج، فعليهم التفكير في تأجيل هذا الإجراء مع استشارة أخصائي الرعاية الصحية الذي يتابع حالتهم. إذا تم إعطاء علاج لاستزراع خلايا جذعية ذاتية المنشأ مكوّنة للدم، يجب إعطاء العلاج الكيميائي في غرف معزولة عن المرضى الآخرين المتواجدين بالمستشفى.

طلب المشورة الطبية بشأن الانتكاسات والمخاوف الصحية الأخرى

لا يزال يتعين على الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد طلب المشورة الطبية إذا واجهوا تغييرات في صحتهم قد تشير إلى انتكاس حالتهم أو وجود مشكلة أساسية أخرى مثل الإصابة بالعدوى. يمكن طلب المشورة من خلال بدائل للزيارات الشخصية للعيادة (على سبيل المثال الاستشارات عبر الهاتف أو الفيديو) متى كان هذا الخيار متاحًا. في كثير من الحالات، يمكن معالجة الانتكاسات في المنزل.

يجب التفكير بتأنِ في استخدام الاستيرويدات لعلاج الانتكاسات واللجوء إليها فقط في حالات الانتكاس التي تحتاج إلى تدخل. هناك بعض الأدلة تشير إلى أن تناول جرعات عالية من الاستيرويدات في الشهر السابق للإصابة بمرض كوفيد-19 يزيد من مخاطر الإصابة بعدوى أكثر حدة قد تتطلب زيارة المستشفى. يجب اتخاذ القرار بواسطة طبيب أعصاب خبير في علاج التصلّب العصبي المتعدد كلما أمكن ذلك. يجب أن يتمتع الأشخاص الذين يحصلون على الاستيرويد لعلاج الانتكاس بقدر أكبر من اليقظة ويمكن التفكير في إجراء العزل الذاتي لمدة شهر على الأقل لتقليل مخاطر الإصابة بمرض كوفيد-19. لاحظ أنه بمجرد إصابة شخص ما بفيروس كوفيد-19، فمن الممكن استخدام الاستيرويدات لعلاج هذا المرض، لتثبيط الاستجابة المناعية المفرطة التي يُشار إليها غالبًا باسم “عاصفة السايتوكين”.

يجب أن يستمر الأشخاص ذوو التصلّب العصبي المتعدد في المشاركة في أنشطة إعادة التأهيل والبقاء نشطين لأطول فترة ممكنة أثناء تفشي الجائحة. يمكن مواصلة المشاركة عن طريق الجلسات عن بُعد كلما كان ذلك متاحًا أو في العيادات/المراكز طالما أن المصابين بالتصلب العصبي المتعدد الذين يحضرون إلى العيادات/المراكز يتبعون احتياطات السلامة لحماية أنفسهم وللحد من انتشار فيروس كوفيد-19. يجب على الأشخاص الذين لديهم مخاوف بشأن صحتهم العقلية طلب المشورة من أخصائي الرعاية الصحية الخاص بهم.

لقاح الإنفلونزا

لقاح الإنفلونزا آمن ويُوصى باستخدامه للأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد. بالنسبة إلى البلدان التي تدخل موسم الإنفلونزا، نُوصي الأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد بتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية كلما كان ذلك متاحًا.

نصائح للأطفال أو النساء الحوامل من ذوي التصلّب العصبي المتعدد

لا يوجد في الوقت الراهن نصيحة محددة للنساء الحوامل ذوات التصلّب العصبي المتعدد. هناك معلومات عامة مقدمة من منظمة الصحة العالمية حول جائحة كوفيد-19 والحمل. وليست هناك نصائح محددة للأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد، وعليهم اتباع النصائح الواردة أعلاه الخاصة بالأشخاص ذوي التصلّب العصبي المتعدد.

 

 

 

لقاحات COVID-19 mRNA (Pfizer-BioNTech وModerna) ومرض التصلّب العصبي المُتعدّد

تتعلق توجيهاتنا حاليًا بلقاحات mRNA (Pfizer-BioNTech وModerna) فقط، لأنها قد أُعدت من خلال تقييم قام به خبراؤنا السريريين والعلميين. ونحن نعلم أن هناك لقاحات أخرى لكوفيد-19 قيد الاستخدام في بلدان مختلفة، وهدفنا هو تحديث نصائحنا لتغطية هذه اللقاحات في أقرب وقت ممكن.

تعمل لقاحات mRNA باستخدام جزء من الشفرة الوراثية لفيروس كورونا لتحفيز استجابة الجهاز المناعي البشري، والذي سيولد بدوره استجابة بشرية لإنتاج أجسام مضادة وخلايا تائية (مجموعة خاصة من خلايا الدم البيضاء) لمقاومة الفيروس. تأتي جميع البيانات المتعلقة بلقاحات mRNA COVID-19 هذه من خلال تجارب سريرية تمت مراجعتها بعناية ودقة، ومن ثم، الموافقة عليها من قبل السلطات التنظيمية.

ولأننا لا نعرف عدد المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد ممن خضعوا للتجارب السريرية للقاح mRNA، فإن البيانات الخاصة بسلامة وفعالية لقاحات mRNA COVID-19 لهؤلاء الأشخاص لم تتوفر بعد. ومن ثم، فإن توجيهاتنا تستند إلى بيانات تم جمعها من الفئة العامة من الخاضعين للتجارب السريرية للقاح، ومن خبرتنا السابقة فيما يتعلق بحصول الأشخاص المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد على اللقاح.  ومع توفر المزيد من البيانات، سنقوم بتحديث توجيهاتنا.

يجب على المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد الحصول على لقاح كوفيد-19

أثبت العلم أن لقاحات COVID-19 mRNA (Pfizer-BioNTech وModerna) آمنة وفعَّالة. وكما هو الحال مع القرارات الطبية الأخرى، فمن الأفضل اتخاذ قرار الحصول على اللقاح بالتشاور مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك. وعليك الحصول على لقاح mRNA (Pfizer-BioNTech أو Moderna) متى توفر لك. وذلك لأن مخاطر مرض كوفيد-19 تفوق أي مخاطر محتملة من اللقاح. وإضافة إلى ذلك، يجب على أفراد نفس الأسرة والمخالطين المقربين الحصول كذلك على لقاح mRNA (Pfizer-BioNTech أو Moderna) عند توفره للحد من تأثير الفيروس.

يتطلب لقاح Pfizer-BioNTech ولقاح Moderna لعلاج كوفيد-19 إعطاء جرعتين. وللحصول على الفعالية التامة، لابد من الحصول على كلتا الجرعتين. يجب عليك اتباع التوجيهات المحلية والإقليمية والوطنية الخاصة بتوقيت الجرعة الثانية. إذا كنت قد أُصبت بفيروس كوفيد-19 وتعافيت منه، يجب عليك أيضًا الحصول على اللقاح لأنه لم يثبت أن العدوى السابقة تحمي من الإصابة مستقبلًا بعدوى كوفيد-19 لأجل غير محدد. ولاحظ أن بعد الحصول على اللقاح الكامل (كلتا الجرعتين)، قد يستغرق الأمر قرابة ثلاثة أسابيع للوصول إلى المناعة التامة.

ورغم أننا لا نعلم تحديدًا مقدار الوقت المتوقع لحماية الشخص الذي حصل على لقاح كوفيد-19 من الإصابة به، إلا أن بيانات التجارب السريرية تشير إلى أن نسبة الحماية عالية جدًا (أي إن الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح لديهم نسبة مخاطر منخفضة جدًا، بنسبة أقل من 5%، للإصابة بأعراض كوفيد-19 إذا تعرضوا للفيروس) وتستمر لعدة أشهر على الأقل. وفي السنوات القادمة، قد تكون هناك حاجة للحصول على جرعات متكررة من لقاحات كوفيد-19.

يُعد الأشخاص المصابون بمرض التصلب العصبي المتعدد المترقي، وكبار السن، ومن لديهم مستوى أعلى من الإعاقة الجسدية (على سبيل المثال، قدرة محدودة للسير على الأقدام)، ومن يعانون من حالات طبية معينة (مثل مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، وأمراض القلب والرئة)، والمصابون بمرض التصلب العصبي المتعدد من السود وربما من سكان جنوب آسيا،

من بين الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الاحتجاز بالمستشفى بسبب الإصابة بكوفيد-19.

لقاحات mRNA (Pfizer-BioNTech وModerna) آمنة للأشخاص المصابين بالتصلب العصبي المتعدد
لا تحتوي لقاحات mRNA (Pfizer-BioNTech وModerna) على فيروسات حية ولن تتسبب في الإصابة بمرض كوفيد-19. وليس من المحتمل أن تتسبب لقاحات mRNA (Pfizer-BioNTech وModerna) في حدوث انتكاسة لمرضى التصلب العصبي المتعدد أو تفاقم أعراضه المزمنة. إنّ مخاطر الإصابة بفيروس كوفيد-19 تفوق كثيرًا أي مخاطر لانتكاس مرضى التصلب العصبي المتعدد بسبب اللقاح.

ربما تتسبب لقاحات mRNA (Pfizer-BioNTech وModerna) في حدوث آثار جانبية، منها الحُمى أو الإعياء. وقد تتسبب الحُمى في تفاقم أعراض التصلب العصبي المتعدد بصورة مؤقتة، ولكن بعد زوال الحُمى، ستعود إلى المستويات السابقة. ويجب عليك الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح حتى تكون فعّالة تمامًا، حتى وإن ظهرت عليك أي آثار جانبية بسبب الجرعة الأولى.

لقاحات COVID-19 mRNA (Pfizer-BioNTech وModerna) آمنة أثناء تناول أدوية التصلب العصبي المتعدد

عليك الاستمرار في العلاج المُعدِّل للمرض (DMT) ما لم ينصحك أخصائي الرعاية الصحية الخاص بمرض التصلب العصبي المتعدد بإيقافه أو تأخيره. قد يتسبب إيقاف بعض العلاجات المُعدِّلة للمرض بصورة فجائية، في حدوث تفاقم شديد في المرض. استنادًا إلى البيانات التي تم جمعها من دراسات سابقة عن اللقاحات الأخرى والعلاجات المُعدِّلة للمرض، فإن حصولك على لقاحات mRNA (Pfizer-BioNTech أو Moderna) أثناء حصولك على أي علاجات مُعدِّلة للمرض آمن. قد تتسبب بعض العلاجات المُعدِّلة للمرض في جعل اللقاح أقل فعالية، إلا أنها ستظل توفر بعض الحماية. بالنسبة لأولئك الذين يتناولون دواء أوفاتوموماب، أو أليمتوزوماب، أو كلادريبين، أو أوكريليزوماب، أو ريتوكسيماب، قد يحتاجون إلى تنسيق توقيت حصولهم على اللقاح مع توقيت جرعة العلاج المُعدِّل للمرض الخاصة بهم. استشر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بمرض التصلب العصبي المتعدد لتحديد أفضل جدول زمني لك.

جميعنا مسؤولون بشكل شخصي ولكل منا دوره للحد من انتشار الجائحة والقضاء على الفيروس في أسرع وقت ممكن

إنّ تصاريح اللقاحات الآمنة والفعّالة لعلاج فيروس كوفيد-19 تقربنا خطوة واحدة من القضاء على هذه الجائحة. في المناطق التي يوجد بها انتشار محلي مستمر لفيروس كوفيد-19، يجب عليك، إضافة إلى حصولك على اللقاح، الرجوع إلى التوجيهات المحلية في منطقتك حول استراتيجيات الحد من انتقال العدوى، التي من المرجح أن تتضمن ارتداء قناع الوجه، والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين.

 

جرى الاتفاق على هذا البيان لأول مرة في 13 مارس 2020. جرى الاتفاق على المراجعات الأخيرة في 13 يناير 2021.

Page Tags: