علم الأوبئة هو في الأساس دراسة المرض لدى الناس. وهو ينظر في في أنماط وأسباب والتأثيرات على الصحة وحالات المرض لدى الفئة المحددة من السكان. وقد ساعدت الدراسات الوبائية على تحديد العوامل التي قد تكون ذات صلة بخطر الإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد ، مثل خطوط العرض وأنماط الهجرة، وعلم الوراثة والإجراءات المعدية.

ووفقا لخريطة مرض التصلب العصبي المتعدد، هناك حوالي 2 إلي 3 مليون شخص في العالم مصابون بالمرض، على الرغم من أن الرقم قد يكون أعلى بكثير لأنه من المرجح أن يكون الكثير من الناس المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد لا يزالون بدون تشخيص في أنحاء معينة من العالم.

وعلى الرغم من وجود مرض التصلب العصبي المتعدد في جميع أنحاء العالم، إلا أن انتشاره يختلف إلى حد كبير، إذ يبلغ ذروته في أمريكا الشمالية وأوروبا، وأدنى انتشار له في أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى وشرق آسيا. ويكاد يكون غير معروف في في بعض الأماكن مثل الإسكيمو، وبين السكان الماوريين بنيوزيلندا وسكان أستراليا الأصليين.

ويصيب مرض التصلب العصبي المتعدد ما لا يقل عن ضعف العدد من النساء مقارنة بالرجال، مما يشير إلى دور الهرمونات في عملية المرض. ويتم تشخيص المرض لدى معظم الناس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 25 و 35 عاما، على الرغم من أن حوالي ثلاثة إلى خمسة في المائة من الأشخاص المصابين بالمرض يتم تشخيص إصابتهم بالمرض مثل الأطفال، ويمكن أن يحدث بوتيرة أكبر بكثير لدى البالغين الأكبر سنا.